You are here

Home » Resources » التجريم حسب النوع: النظر لقوانين الزنا باعتبارها عنفا ضد المرأة في البيئات الإسلامية

التجريم حسب النوع: النظر لقوانين الزنا باعتبارها عنفا ضد المرأة في البيئات الإسلامية

Publication Date: 
March, 2010
Source: 
Ziba Mir Hosseini

English | Français |  Bahasa Indonesia |  فارسی 

موجز

تتعامل الأحكام الإسلامية الشرعية مع أي علاقة جنسية من أي نوع خارج مؤسسة الزواج الشرعية باعتبارها جريمة تقع تحت طائلة حكم الزنا، والذي يُعرف بدوره على أنه أي ممارسة جنسية صريحة بين الرجل والمرأة. في آواخر القرن العشرين، أدى بعث الإسلام كقوة سياسية وروحية إلى إحياء قوانين الزنا وتطبيق عقوبات جديدة تُجرِّم العلاقات الجنسية غير الشرعية وتشرِّع العنف ضد المرأة. وقد أطلق النشطاء حملة ضد القوانين الجديدة مستندين على مبادئ حقوق الإنسان. في هذه المناقشة، فإنني أعرض كيفية تقويض قوانين الزنا وتجريم العلاقات الجنسية غير الشرعية القائمة على رضا أطرافها من خلال الأحكام الإسلامية الشرعية. بعيداً عن المفاهيم المتعارضة من الدراسات الإسلامية، ويمكن أن تعزز مفاهيم الحركة النسوية وحقوق الإنسان بعضها البعض ولاسيما في شن حملة فعالة ضد قوانين الزنا التي تم إحياؤها. مع استكشاف العلاقات المتداخلة بين الدين والثقافة والقانون الذي يُشرِّع العنف في تنظيم النشاط الجنسي، يهدف هذا البحث إلى المساهمة في وضع منهج مُدعم بالبراهين المترابطة ومتكامل لإلغاء قوانين الزنا. في حال القيام بذلك، فإنني أأمل في زيادة مساحة المناقشة حول المفاهيم والاستراتيجيات التي تتبناها حملة أوقفوا قتل ورجم المرأة في سبيل تحقيق .غاياتها وأهدافها 

المؤلف: زيبا مير حُسيني* المحرر: روشيل تيرمان

* أدين بالفضل والشكر لكل من إدنا أكوينو، وهوما هودفار، وعائشة إمام، ومحمد خالد مسعود، ولين ويلشمان للقراءة الأولى لهذا البحث وتعليقاتهم عليه. وأنتهر الفرصة للتعبير عن شكري العميق لريتشارد تابر على دعمه وصبره على مناقشاتنا وعلى مهارته في تحرير النص، كما أعتذر عن أي تقصير وأتحمل المسؤولية عنه.

حقوق النسخ 2010 محفوظة الحملة العالمية لوقف قتل ورجم المرأة والنساء في ظل قوانين المسلمين

 

Country: